Saturday, April 30, 2011

Yemen uprising. Who represent the people?



The ability of the Yemeni president to launch massive demonstrations in his support struck many people. It made the simple minded wonders; if so many people want him to stay then what is the evidence that the majority of people want him to go?
In politics the majority of people are silent. A minority speaks.  One of the ways in which they speak is demonstration. The size of the demonstration gives an idea about the proportion of people the demonstrators represent. But is it an accurate representation??
The question reminds me of the wisdom of random sampling in statistics! For a sample (the demonstrators) to be representative of the whole (the people) it should be a random sample. So in an ideal theoretical situation we should ask expert statisticians to choose a proportion of the community using random tables or whatever method of proper random sampling they suggest and we then ask the opinion of the individuals in the sample about the matter at stake. Their opinions will then represent the opinions of the nation. Of course this is all imagination but it helps to clarify the fact that demonstrators are not accurate representatives of the people. They are, in statistical terms, selected (not random) samples. The man in power has got a clear advantage in recruiting people to his demonstration. He can intimidate, threatens and bribes. His followers can demonstrate without fear of being jailed or killed. On the opposition side, demonstrators risk being jailed or killed and those who recruit them have not got the power to defend them and cannot offer them material advantages. So although the majority of people who want the Yemeni president to stay and the majority of those who want him to depart are silent, the proportions who speak are quite different in the two sides. It is much larger on the side who is in power. A thousand on the opposition side may represent a larger section of the community than ten thousand on the regime side.
I wish random sampling of statisticians can be applied in politics. That is of course a day dream or, if you like, a mental exercise!

Thursday, April 7, 2011

Monday, April 4, 2011

الاصيل والقيم والمفيد في الترقيات العلمية في الجامعات العراقية


الاصيل والقيم والمفيد كلمات مالوفة لاعضاء الهيئة التدريسية في الجامعات العراقية الذين يقدمون طلبات للترقية العلمية. انها من المفترض ان تمثل درجات في سلم تقويم البحوث التي يقدمها طالب الترقية. ترسل البحوث الى مقومين يطلب منهم اعطاء كل بحث الدرجة التي يستحقها في هذا السلم وتكون نتيجة التقويم في العادة اهم اساس في الترقية.
فهل تمثل هذه الاوصاف سلما من درجات متسلسلة؟؟
اذا اردت ان ترتب اشياء او اشخاصا في رتب متدرجة فان المنطق يقتضي ان ترتبهم حسب صفة واحدة  حتى يمكن ان تعطي كل واحد درجة في تلك الصفة ولا يقع واحد في اكثر من درجة. فلو اردت مثلا ان ترتب اشخاصا حسب الطول فيمكن ان تكون الدرجات: طويل، ومتوسط الطول وقصير (وتضع حدودا لكل درجة) فلا يمكن عندئذ ان يقع شخص ما في درجتين او اكثر ويكون طويلا ومتوسط الطول او قصيرا في نفس الوقت او ترتبهم حسب الثروة مثلا الى غني ومتوسط الغنى وفقير او حسب الذكاء الى ذكي ومتوسط الذكاء وغبي وهكذا ولا يصح ان يتكون السلم الواحد من درجات من اوصاف مختلفة كان تكون درجات السلم: طويل ومتوسط الذكاء وفقير لان شخصا ما قد يقع في الدرجات كلها ويصبح السلم عديم الفائدة لا يحقق غايته في المفاضلة والمقارنة.
فهل الاصيل والقيم والمفيد درجات من صفة واحدة؟ ان الاصالة شيء والقيمة شيء اخر والافادة شيء ثالث. وان بحثا ما يمكن ان يكون اصيلا وقيما ومفيدا في الوقت نفسه وان اعطاءه ايا من هذه الصفات لا يجعله ارفع او ادنى من بحث اعطي صفة اخرى منها. واذا كان المقوم غير عراقي لا يعرف تأثير كل وصف في انجاز الترقية فانه سيحتار اين يضع البحث؟ أن واضعي تعليمات الترقية العلمية والعاملين فيها اعتبروا ان الاصيل اعلى من القيم والقيم اعلى من المفيد وان القيم ليس اصيلا ! والمفيد ليس اصيلا ولا قيما ولا يصلح للترقية! كل ذلك بحكم تفاهم غير مكتوب ناتج عن طريق الاستنتاج مما رتبه القانون والتعليمات من نتائج على كل وصف من هذه الاوصاف بغض النظر عما تعنيه كل كلمة من الناحية اللغوية وكيف سيفهمها المقوم والاخرون وكأن ذلك لا يهم!!
هذا السلم موجود منذ عشرات السنين وقد تم تغييره لفترة ما في الثمانينيات فاصبح البحث يصنف الى اصيل وغير اصيل ويصنف كل منهما الى جيد جدا وجيد ومقبول أو نحو ذلك لا اذكر بالضبط. وهذا تصنيف افضل فهو يصنفها حسب الاصالة اولا ثم يدرج كل صنف حسب الجودة ثانيا. ولكن هذا التصنيف لم يدم لا اعرف لماذا واعيد الوضع الى الاصيل والقيم والمفيد. اتمنى ان يتغير هذا السلم الى سلم اخر يقبله المنطق السليم او يعاد الى التغيير المذكور الذي حصل في الثمانينيات.
تبقى اسئلة اخرى في موضوع الترقيات العلمية الشائك. ما هي المعايير التي تحدد ان يكون البحث اصيلا او قيما او مفيدا؟ وكيف يتم اختيار المقومين؟ وكيف يضمن عدم معرفتهم والتاثير عليهم من قبل طالب الترقية او غيره؟ وهل من العدالة ان نطبق في ترقيات التدريسيين في جامعاتنا نفس المعايير المطبقة في الجامعات الغربية المتقدمة وان نتوقع منهم ان ينتجوا بحوثا في مستوى نظرائهم في تلك الجامعات رغم الاختلاف الكبير في الامكانات البشرية والمادية خصوصا في الحقول العلمية؟ واسئلة اخرى لا يتسع المجال لذكرها او الخوض فيها في هذه العجالة وتحتاج الى بحث ونقاش وتبادل اراء بين الخبراء بالموضوع. أنه حقل شائك حقأ!!